|
كتبها إبراهيم ديب
|
|
الجمعة, 18 ديسمبر 2009 21:20 |
|
 الثانية ليلا , وهو لايزال مستيقظا , متوترا , متقلّبا ... لهيب ساخن وهواء شحيح ... حاول القيام بأعمال متعددة لمقاومة هذا الجو الخانق ... تابع بعض مشاهد الأكشن والرعب ـ الرعب هو ما تبقى من التراجيديا الاغريقية ـ ولكنه عدل عن ذلك . أحس بتكلف تلك الأفلام وافراطها في التخييل المصطنع . ألف ليلة وليلة أحسن , تخييلها عفوي وجذاب ... قرأ بعض الحكايا المرتبطة بالماء : السندباد البحري , عبدالله البحري وعبدالله البري ... وكلما انتقل الى حكاية جديدة إلا وغمره الماء , قصص ألف ليلة وليلة مغرمة بالبحر والسفر ... الحرارة تقاوم تدابيره ورغباته , كانت تمنعه من مواصلة المتعة والإبحار والمغامرة ... اقترب من النافذة ونظر للشارع , الشارع الذي يصلح للانتحار والعراك فقط , هواء ساخن لفح وجهه فعاد الى قوقعته وأوهامه ... حملق في السقف والجدران وتساءل ببلاهة متى سينتهي هذا الصراع بين السقف والجدران ؟ . فكّر في السماء , فطار السقف , وطارت الجدران ... ووجد نفسه في بطحاء بعيدة , ليس حي البطحاء في فاس , وإنما البطحاء بمعنى الارض الفارغة حسب معمارية ابن منظوراللغوية . خلاء بعيد قرب نهر ملوية رفقة ثلة من أصدقائه المتمردين , كانوا يتحدثون عن الثقافة والسياسة والحياة , ويخططون للمستقبل بعناد الجداول . جداول الماء وليس جداول الضرب التي دفعتهم لمقت الرياضيات بلا رجعة ...
|
|
أقرأ التفاصيل ..
|
|
|
الترجمة المسرحية بين التقليد والتجديد |
|
|
|
|
كتبها د.كمال يونس
|
|
الجمعة, 18 ديسمبر 2009 21:06 |
|

يجب إعادة النظر في عملية ترجمة النصوص المسرحية ، باعتبارها من أولويات التعرف على الإبداع المسرحي الأجنبي ، خاصة من جانب الأطراف المشاركة في العملية المسرحية، سواء أكانوا مترجمين، كتابا ، مخرجين ، منظرين، نقادا، ممثلين دارسين للمسرح ، حين تضع نصب عينها الجمهور، باهتماماته ، وميوله ، في سعيها الدؤوب أن يتعرف على الإبداع العالمي في هذا الفن ، فن المسرح ، الذي هو مدرسة الشعب،بما له من دور محوري هام في نقل الثقافات ، بالإطلاع على إبداعات الغير وواقع الترجمة للمسرح منذ بداياته حتى الآن قد اتسم بعدة مآخذ ، لم تجد الاهتمام الكافي للوقوف عليها ، من جانب المترجمين إلا ندرة ، أو من المسرحيين الذين عاشوا وفى ذهنهم الترجمات القديمة ، احتفاء بكاتبها الأصلي أو مترجمها ، وكأنه محرم تماما تحديث تلك الترجمات ، أو التعامل معها بلغة عصرية ، وكأنها نصوص مقدسة ، متناسين أن أحوال الشعوب في حركة دائبة ، واللغة تتفاعل في إصرار للبقاء في دائرة الاستعمال ، حتى تكتسب المرونة ، وصفة الحياة ، إلا أن هذا الجمود أعطى التراث المسرحي العالمي المترجم عدة سمات مثل ثقل المضمون ، وصعوبة اللغة ، وقدم ومتحفية الألفاظ المستخدمة، في ذهن الجمهور وبخاصة الشباب ، في زمن العولمة ، حيث تتنازع وسائل الإعلام على استقطاب الجماهير ، مما آثر سلبا على الإقبال على العروض المسرحية الكلاسيكية، لأنها ارتبطت في الأذهان بالكآبة ، وثقل الظل ولقد لجأ غالبية المترجمين إلى تقديم أعمالهم شعرا أو نثرا ، مما يستحيل معه تطابقها مع النص ، مما أضطرهم إلى لوى عنق الكلمات ، وترادفها لتناسب القافية ، أو الوزن ، فبعدت ألفاظ الحوار عن المضمون الأصلي ، وروح النص، الذي قصده المؤلف الأجنبي بتركيبات حواراته ، حين استخدموا ألفاظا طنانة ، رنانة ، مفخمة ،
|
|
أقرأ التفاصيل ..
|
|
كتبها عبد الله المتقي
|
|
الجمعة, 18 ديسمبر 2009 14:22 |
|
مجرد انتحار
 غرفة مثلجة قطة تنام في فروها قلم جاف وعاطل عن الكتابة وجثة تتدلى من السقف ( يمكن التفكير، ببساطة ، في أن ماوجدته الشرطة في هذه الغرفة الباردة، مجرد انتحار )
|
|
|
|
|
|
|
صفحة 1 من 3 |