شكرا باشلار
الجمعة, 18 ديسمبر 2009
الثانية ليلا , وهو لايزال مستيقظا , متوترا , متقلّبا ... لهيب ساخن وهواء شحيح ... حاول القيام بأعمال متعددة... أقرأ التفاصيل ..
الترجمة المسرحية بين التقليد والتجديد
الجمعة, 18 ديسمبر 2009
  يجب إعادة النظر في عملية ترجمة النصوص المسرحية ، باعتبارها من أولويات التعرف على الإبداع المسرحي الأجنبي ،... أقرأ التفاصيل ..
مجرد انتحار
الجمعة, 18 ديسمبر 2009
مجرد انتحار غرفة مثلجةقطة تنام في فروهاقلم جاف وعاطل عن الكتابةوجثة تتدلى من السقف( يمكن التفكير، ببساطة ، في... أقرأ التفاصيل ..
القصيدة
الجمعة, 18 ديسمبر 2009
القصيدةُ أن نقتفي أثر الضوء خلف خطى عابر في الغسقْ لم تحطّ الفراشات، بعدُ، على حافة الروح و الروحُ أغنية من... أقرأ التفاصيل ..
اصدار جديد للناقد والمسرحي صباح الأنباري
الجمعة, 18 ديسمبر 2009
عن منشورات مجلة (په يفين) 2009 صدر للناقد والكاتب المسرحي صباح الانباري كتابه الموسوم (المخيلة الخلاقة في تجربة... أقرأ التفاصيل ..
الأرض الأخيرة - الفصل الأول
الجمعة, 18 ديسمبر 2009
... هكذا كان دائما...يجلس على ربوة صغيرة تحيط بها السبخ الجافة الجدباء، وعلى البعد يلوح البحر قذرا ولا... أقرأ التفاصيل ..
تغْرِيبَة في هُلام الشِّعر
الجمعة, 18 ديسمبر 2009
تغْرِيبَة في هُلام الشِّعر ..................................... حديثُ الحبِّ ................................. حدثتْ غُربتُه حين رآها تعبر... أقرأ التفاصيل ..

أخبار إنانا

افتتاح صالون انانا بتونس
تم افتتاح صالون انانا للابداع الأدبي بنادي الطاهر الحداد بتونس

اصدارات أدبية

الاصدار الأول لدمر حبيب
أصدر الشاعر دمر حبيب مجموعته الشعرية الأولى " ما أسهل الهروب لولا الأبواب المفتوحة "

منتدى إنانا

ثوب جديد
بعد عملية التخريب التي تعرض لها المنتدى استأنفت انانا نشاطها في حلة جديدة وبمشاريع أدبية أكبر

منشورات انانا

مشاريع النشر
اعلن مدير انانا عن خطة جديدة للنشر الورقي والالكتروني خلال سنة 2010 وتم احداث ركن خاص بها في المنتدى

أخبار أدبية

مجلة إنانا الأدبية
شكرا باشلار صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
كتبها إبراهيم ديب   
الجمعة, 18 ديسمبر 2009 21:20


الثانية ليلا , وهو لايزال مستيقظا , متوترا , متقلّبا ... لهيب ساخن وهواء شحيح ... حاول القيام بأعمال متعددة لمقاومة هذا الجو الخانق ... تابع بعض مشاهد الأكشن والرعب ـ الرعب هو ما تبقى من التراجيديا الاغريقية ـ ولكنه عدل عن ذلك . أحس بتكلف تلك الأفلام وافراطها في التخييل المصطنع . ألف ليلة وليلة أحسن , تخييلها عفوي وجذاب ... قرأ بعض الحكايا المرتبطة بالماء : السندباد البحري , عبدالله البحري وعبدالله البري ... وكلما انتقل الى حكاية جديدة إلا وغمره الماء , قصص ألف ليلة وليلة مغرمة بالبحر والسفر ... الحرارة تقاوم تدابيره ورغباته , كانت تمنعه من مواصلة المتعة والإبحار والمغامرة ... اقترب من النافذة ونظر للشارع , الشارع الذي يصلح للانتحار والعراك فقط , هواء ساخن لفح وجهه فعاد الى قوقعته وأوهامه ... حملق في السقف والجدران وتساءل ببلاهة متى سينتهي هذا الصراع بين السقف والجدران ؟ . فكّر في السماء , فطار السقف , وطارت الجدران ... ووجد نفسه في بطحاء بعيدة , ليس حي البطحاء في فاس , وإنما البطحاء بمعنى الارض الفارغة حسب معمارية ابن منظوراللغوية . خلاء بعيد قرب نهر ملوية رفقة ثلة من أصدقائه المتمردين , كانوا يتحدثون عن الثقافة والسياسة والحياة , ويخططون للمستقبل بعناد الجداول . جداول الماء وليس جداول الضرب التي دفعتهم لمقت الرياضيات بلا رجعة ...

أقرأ التفاصيل ..
 
الترجمة المسرحية بين التقليد والتجديد صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
كتبها د.كمال يونس   
الجمعة, 18 ديسمبر 2009 21:06

 

يجب إعادة النظر في عملية ترجمة النصوص المسرحية ، باعتبارها من أولويات التعرف على الإبداع المسرحي الأجنبي ، خاصة من جانب الأطراف المشاركة في العملية المسرحية، سواء أكانوا مترجمين، كتابا ، مخرجين ، منظرين، نقادا، ممثلين دارسين للمسرح ، حين تضع نصب عينها الجمهور، باهتماماته ، وميوله ، في سعيها الدؤوب أن يتعرف على الإبداع العالمي في هذا الفن ، فن المسرح ، الذي هو مدرسة الشعب،بما له من دور محوري هام في نقل الثقافات ، بالإطلاع على إبداعات الغير
وواقع الترجمة للمسرح منذ بداياته حتى الآن قد اتسم بعدة مآخذ ، لم تجد الاهتمام الكافي للوقوف عليها ، من جانب المترجمين إلا ندرة ، أو من المسرحيين الذين عاشوا وفى ذهنهم الترجمات القديمة ، احتفاء بكاتبها الأصلي أو مترجمها ، وكأنه محرم تماما تحديث تلك الترجمات ، أو التعامل معها بلغة عصرية ، وكأنها نصوص مقدسة ، متناسين أن أحوال الشعوب في حركة دائبة ، واللغة تتفاعل في إصرار للبقاء في دائرة الاستعمال ، حتى تكتسب المرونة ، وصفة الحياة ، إلا أن هذا الجمود أعطى التراث المسرحي العالمي المترجم عدة سمات مثل ثقل المضمون ، وصعوبة اللغة ، وقدم ومتحفية الألفاظ المستخدمة، في ذهن الجمهور وبخاصة الشباب ، في زمن العولمة ، حيث تتنازع وسائل الإعلام على استقطاب الجماهير ، مما آثر سلبا على الإقبال على العروض المسرحية الكلاسيكية، لأنها ارتبطت في الأذهان بالكآبة ، وثقل الظل 
ولقد لجأ غالبية المترجمين إلى تقديم أعمالهم شعرا أو نثرا ، مما يستحيل معه تطابقها مع النص ، مما أضطرهم إلى لوى عنق الكلمات ، وترادفها لتناسب القافية ، أو الوزن ، فبعدت ألفاظ الحوار عن المضمون الأصلي ، وروح النص، الذي قصده المؤلف الأجنبي بتركيبات حواراته ، حين استخدموا ألفاظا طنانة ، رنانة ، مفخمة ،

أقرأ التفاصيل ..
 
مجرد انتحار صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
كتبها عبد الله المتقي   
الجمعة, 18 ديسمبر 2009 14:22

مجرد انتحار


غرفة مثلجة
قطة تنام في فروها
قلم جاف وعاطل عن الكتابة
وجثة تتدلى من السقف
( يمكن التفكير، ببساطة ، في أن ماوجدته الشرطة
في هذه الغرفة الباردة، مجرد انتحار )

 
«البدايةالسابق123التاليالنهايــة»

صفحة 1 من 3
القصيدة
الجمعة, 18 ديسمبر 2009
القصيدةُ أن نقتفي أثر الضوء خلف خطى عابر في الغسقْ لم تحطّ الفراشات، بعدُ، على... أقرأ التفاصيل ..
تغْرِيبَة في هُلام الشِّعر
الجمعة, 18 ديسمبر 2009
تغْرِيبَة في هُلام الشِّعر ..................................... حديثُ الحبِّ .................................... أقرأ التفاصيل ..
شكرا باشلار
الجمعة, 18 ديسمبر 2009
الثانية ليلا , وهو لايزال مستيقظا , متوترا , متقلّبا ... لهيب ساخن وهواء شحيح ... حاول... أقرأ التفاصيل ..
مجرد انتحار
الجمعة, 18 ديسمبر 2009
مجرد انتحار غرفة مثلجةقطة تنام في فروهاقلم جاف وعاطل عن الكتابةوجثة تتدلى من... أقرأ التفاصيل ..
الأرض الأخيرة - الفصل الأول
الجمعة, 18 ديسمبر 2009
... هكذا كان دائما...يجلس على ربوة صغيرة تحيط بها السبخ الجافة الجدباء، وعلى البعد... أقرأ التفاصيل ..

اخر الاخبار

الاكثر قراءة

خبر عشوائى